إسلام ويب

للصلاة حرمة عظيمة في الإسلام، لذلك حرص الشرع على توفير أسباب الخشوع للمصلي وتجنيبه ما يشغل عليه فكره، فحرم الله الكلام في الصلاة، وشرع الإبراد بالظهر في الحر الشديد، ونهى عن إيذاء المصلي بما فيه رائحة كريهة كالثوم والبصل. ولما كان الإنسان قد ينسى الصلاة أو ينام عنها حتى يفوت وقتها، فقد شرع له صلاتها حين يذكرها، وكل ما ذكرناه قد فصل العلماء أحكامه وأحواله.

تحريم الكلام في الصلاة وبطلانها به

الكلام الخارج عن أذكار الصلاة ومصلحتها يبطلها

العفو عن الكلام في الصلاة لمصلحتها

الحكمة من تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر والإبراد بها

استحباب الإبراد عند شدة الحر دون غيره

جواز الصلاة في شدة الحر

من موانع الخشوع في الصلاة

قضاء الفوائت بنوم أو نسيان

قضاء الصلاة الفائتة بسبب النسيان

قضاء الصلاة الفائتة بسبب النوم

حكم صلاة المفترض خلف المتنفل والعكس

حكم الصلاة في الثوب الواحد ووجوب ستر المنكبين

مسمى الثوب عند العرب

خلاف العلماء في وجوب ستر المنكبين في الصلاة

حكم الصلاة بالثياب الشفافة

صفة ثياب المرأة في الصلاة

حكم دخول المساجد لمن أكل ما له رائحة كريهة

العلة من النهي عن أكل الثوم والبصل لمن يأتي المساجد

حكم من يأكل البصل والثوم والكراث لأجل ترك صلاة الجماعة

حكم الروائح الكريهة غير البصل والثوم والكراث



 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح عمدة الأحكام [18] للشيخ : عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

https://audio.islamweb.net