إسلام ويب

يذكر الله عز وجل في سورة يس بعض مظاهر قدرته العظيمة من إحياء الموتى، وكتابة ما يعمله الإنسان من أعمال في الحياة الدنيا سواء كانت حسنة أم سيئة، ويذكر الله عز وجل قصة أصحاب القرية الذين أرسل إليهم رسلاً يدعونهم إلى توحيد الله وعبادته، فكذبوهم وتوعدوهم بالعذاب إن لم يكفوا عن ذلك، فجاء رجل منهم ينصر رسل الله ويدعو قومه فغضب منه قومه فقتلوه فمات شهيداً.

تفسير قوله تعالى: ( إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم ... )

الذي بدأ الخلق قادر على إحياء الموتى

كتابة الآثار الحسنة والسيئة

كتابة آثار خطوات العباد إلى المساجد

كتابة آثار المكث في المسجد

كتابة آثار الماشين في الظلم إلى المساجد

صلاة الرجل في مسجد الحي

إحصاء أعمال العباد في اللوح المحفوط

قصة أصحاب القرية

قصة حبيب النجار



 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , تفسير سورة يس [12 - 27] للشيخ : أحمد حطيبة

https://audio.islamweb.net