يخبر الله تعالى في كتابه الكريم عباده المؤمنين بعاقبة المتكبر عن طاعة أمره، والمعرض عما أراده له ربه، وهو إبليس إمام العصاة والمستكبرين، وينهى تعالى عباده عن اتخاذه وذريته أولياء من دونه تعالى، ويحذرهم ببيان عاقبة متبع إبليس باتخاذ الشركاء مع الله تعالى، حيث يأمرهم يوم القيامة بطلب الشركاء لينفعوهم في ذلك اليوم فلا يجدون أذناً صاغية، ولا يداً باذلة، كيف وهم عاجزون عن أن ينفعوا أنفسهم بشيء؟!
تفسير قوله تعالى: ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم .... )
الموقف من أخبار أهل الكتاب
تفسير قوله تعالى: ( ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم ... )
تفسير قوله تعالى: ( ويوم يقول نادوا شركائي الذين زعمتم ...)
تفسير قوله تعالى: ( ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل ... )
تفسير قوله تعالى: ( وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ... )
تفسير قوله تعالى: ( ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها ...)