إن من تيسير هذه الشريعة وسهولتها أن الله عز وجل شرع لنا التيمم عند فقدان الماء بما صعد على وجه الأرض، فجعله الله عز وجل بديلاً عن الماء في استباحة المفتقر إلى الصلاة، وما ذلك إلا ليدلك على عظم أهمية الصلاة، لكيلا يعتذر المقتدرون عن الصلاة بسبب عدم وجود الماء، بل حتى مع عدم وجود الماء والتراب فإن الإنسان يصلي على حالته ولا يعيد، وهذه هي صلاة فاقد الطهورين، فإن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها.
بداية تشريع التيمم
حكم التيمم في الحضر
حكم التيمم في السفر
اختلاف روايات صفة التيمم
تيمم الجنب
شرح حديث عمار: (بعثني رسول الله في حاجة فأجنبت فلم أجد الماء ..)
التيمم في الصعيد
شرح حديث: (عليك بالصعيد فإنه يكفيك)
الصلوات بتيمم واحد
شرح حديث: (الصعيد الطيب وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين)
حكم من لم يجد الماء ولا الصعيد
شرح حديث: (بعث رسول الله أسيد بن حضير وناساً يطلبون قلادة كانت لعائشة ...)
شرح حديث طارق بن شهاب في تصويب رسول الله عمل من أجنب فلم يصل وعمل من أجنب فتيمم وصلى