إسلام ويب

لقد خالف الإسلام اليهود الذين كانوا إذا حاضت المرأة فيهم اعتزلوها فلم يؤاكلوها ولم يساكنوها ولم يشاربوها، فجاء الإسلام وأمر بمؤاكلة الحائض والنفساء ومساكنتها بل وأجاز مباشرتها في غير الفرج.

حرمة وطء الحائض وجواز مؤاكلتها ومباشرتها في غير محل الوطء

مخالفة اليهود مقصودة شرعاً

كرامات بعض الصحابة

مؤانسة الأهل عموماً وخصوصاً الحائض

طهارة بدن الحائض وثيابها

جواز المرور من المسجد للحائض

وجوب قضاء الصوم للحائض دون الصلاة

القول في الخوارج وآرائهم

ما يجب على الحائض إن حاضت بعد دخول وقت الصلاة

أقوال أهل العلم فيما يجب على من جامع زوجته وهي حائض

جواز مباشرة الحائض من خلف الإزار

جواز المبيت مع الحائض في ثوب واحد

استحباب وضع الثوب على فرج الحائض عند مضاجعتها



 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود كتاب الطهارة [17] للشيخ : عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

https://audio.islamweb.net