لقد بين الإسلام كل شيء ومن ذلك أن المرأة التي تصيبها الاستحاضة عليها أن تدع الصلاة في عدة الأيام التي كانت تحيضها، فإن لم تكن لها عادة فبالتمييز حيث إن دم الحيض أسود غليظ منتن فإذا رأته تركت الصلاة فإذا ذهب اغتسلت واستثفرت وصلت، وإن لم تكن مميزة تحيضت في علم الله ستة أو سبعة أيام من الشهر ثم تغتسل وتصلي وتصوم.
المرأة تستحاض ومن قال: تدع الصلاة في عدة الأيام التي كانت تحيض
لا يجب الغسل على الحائض إلا بعد دخول وقت الصلاة
المستحاضة تتوضأ لكل صلاة إذا ذهبت عادتها
أقوال العلماء في تفسير القرء وما انبنى عليه
الحائض تعمل بالعادة وهو مقدم على التمييز
ما جاء فيمن روى أن الحيضة إذا أدبرت لا تدع الصلاة
ما جاء فيمن قال: إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة
شرح حديث: (إن هذه ليست بالحيضة)
الكلام على بعض روايات الحديث
صفة دم الحيض
ما جاء عن الصحابة والسلف في ترك الصلاة أيام الحيض
حديث حمنة بنت جحش في الاستحاضة