إسلام ويب

لقد وردت النصوص الكثيرة الصريحة التي تدل بما لا يدع مجالاً للشك أن الله عالٍ علواً يليق بجلال قدره وعظمته، وأنه مع الخلق بمعية خاصة وعامة بعلمه، ومعيته جل في علاه لا يلزم منها مخالطة ومماسة ومحاذاة، وهذا ما يثبته النص الصريح، واللسان العربي الفصيح، وهو سبحانه على العرش استوى، فسبحان من علا فارتفع، وعز فامتنع..

نصوص المعية لا تنافي نصوص العلو والفوقية

اختلاف المعية باختلاف مواردها

أنواع قرب الله من عباده

أقسام الألفاظ باعتبار غيرها

معنى كون الله في السماء

مقابلة الشيء لا تنفي علوه

حكم القول: بأن ظاهر النصوص مراد أو القول بأنه غير مراد

بيان ضلال من ينسب طريقة تأويل الصفات إلى السلف

إثبات السلف للصفات ومعانيها وبعدهم عن التشبيه والتفويض

تسمية الجهمية والمعتزلة لمن أثبت شيئاً من الصفات مشبهاً

خطر عقيدة الجهمية وقدحهم في الأنبياء

نعت الفرق الضالة لأهل السنة بالنعوت الكاذبة والشنيعة

وسطية منهج أهل السنة والجماعة

قاعدة عقيدة الولاء والبراء عند الروافض

بيان فساد عقيدة القدرية

بيان فساد عقيدة الجهمية والمعتزلة

تفويض شأن من طعن في أهل السنة إلى الله



 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح الحموية لابن تيمية [12] للشيخ : عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

https://audio.islamweb.net