إسلام ويب

إن دين الله تعالى وسط بين الغالي فيه والجافي عنه، والله تعالى ما أمر عباده بأمر إلا اعترض الشيطان فيه بأمرين لا يبالي بأيهما ظفر: إما إفراط وإما تفريط، وممن وقعوا في الإفراط ومجاوزة الحد: الخوارج، فقد كفروا المسلمين بالكبائر والمعاصي، ومرقوا من هذا الدين كما يمرق السهم من الرمية، وللمروق من الدين أسباب تجدها مشروحة في هذه المادة.

وسطية الإسلام والتحذير من الغلو فيه

تلبيس الشيطان على الخوارج

اختلاف العلماء في حكم تكفير الخوارج

بدعة الرفض وحكم العلماء فيها

ذكر بعض بدع الرافضة

استدلال الرافضة على مسح القدمين والرد عليهم

أسباب المروق من الدين



 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح الوصية الكبرى لابن تيمية [6] للشيخ : عبد العزيز بن عبد الله الراجحي

https://audio.islamweb.net