إسلام ويب

إن من سنن الله عز وجل إقامته للحجة على عباده، وإمهاله لمن تجرأ عليه سبحانه، ثم إنه لا يهملهم ويتركهم بدون مجازاة، بل يؤخرهم إلى يوم عظيم الهول شديد الكرب، تشخص فيه أبصار الظالمين، وتظهر فيه حسراتهم، في ذلك اليوم يتمنى كل ظالم أن يعود إلى أيام المهلة التي أضاعها، وزعم أنه لا يتزحزح عنها، وهيهات أن يكون لهم ذلك وقد جنوا على أنفسهم بالظلم، والمكر بعباد الله الصالحين.

تفسير قوله تعالى: (ولا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون ...)

الشرك بالله تعالى أفحش الظلم وأقبحه

مظاهر الشرك بالله تعالى

معنى قوله تعالى: (إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار)

تفسير قوله تعالى: (مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء)

تفسير قوله تعالى: (وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول اللذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل ...)

معنى قوله تعالى: (أولم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال)

تفسير قوله تعالى: (وسكنتم في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم ...)

تفسير قوله تعالى: (وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال )

قراءة في كتاب أيسر التفاسير

معنى الآيات

هداية الآيات



 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , تفسير سورة إبراهيم (11) للشيخ : أبوبكر الجزائري

https://audio.islamweb.net