من شكر الله سبحانه على نعمة المطر ألا ينسب نزوله إلى الكواكب، وإنما يقال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فإذا نزل المطر شرع للمسلم أن يقول: اللهم صيباً نافعاً، وإذا اشتد نزوله شرع للإمام سؤال الله رفعه، ويقول: اللهم حوالينا لا علينا.
القول عند المطر
شرح حديث: (اللهم اجعله صيباً نافعاً ...)
تراجم رجال إسناد حديث: (اللهم اجعله صيباً نافعاً ...)
كراهية الاستمطار بالكوكب
شرح حديث: (ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون: الكوكب وبالكوكب)
تراجم رجال إسناد حديث: (ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين يقولون: الكوكب وبالكوكب)
شرح حديث: (... ومن قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك الذي كفر بي وآمن بالكوكب) من طريق أخرى
تراجم رجال إسناد حديث: (... ومن قال: مطرنا بنوء كذا وكذا فذاك الذي كفر بي وآمن بالكوكب) من طريق أخرى
شرح حديث: (لو أمسك الله المطر عن عباده ... يقولون: سقينا بنوء المجدع)
تراجم رجال إسناد حديث: (لو أمسك الله المطر عن عباده ... يقولون: سقينا بنوء المجدع)
مسألة الإمام رفع المطر إذا خاف ضرره
شرح حديث: (... اللهم حوالينا ولا علينا ...)
تراجم رجال إسناد حديث: (... اللهم حوالينا ولا علينا ...)
رفع الإمام يديه عند مسألة إمساك المطر
شرح حديث: (فرفع يديه وقال: اللهم حوالينا ولا علينا ...) من طريق أخرى