جاء في الحديث القدسي (كذبني ابن آدم ...) رد فيه الله على من أنكر البعث، وبين أن إحياء الموتى أهون وأسهل من إيجاد الخلق أول مرة من العدم، وفي ذلك دلالة على قدرة الله العظيمة، ومن ذلك قصة الرجل الذي أوصى أولاده إذا مات أن يحرقوه ويذروه في الريح.
تابع أرواح المؤمنين وغيرهم
شرح حديث: (قال الله عز وجل: كذبني ابن آدم ... وليس آخر الخلق بأعز علي من أوله ...)
تراجم رجال إسناد حديث: (قال الله عز وجل: كذبني ابن آدم ... وليس آخر الخلق بأعز على من أوله ...)
شرح حديث: (أسرف عبد على نفسه حتى حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني ...)
تراجم رجال إسناد حديث: (أسرف عبد على نفسه حتى حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني ...)
شرح حديث: (كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله فلما حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني ...) من طريق أخرى
تراجم رجال إسناد حديث: (كان رجل ممن كان قبلكم يسيء الظن بعمله فلما حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أنا مت فأحرقوني ...) من طريق أخرى
البعث
شرح حديث: (إنكم ملاقو الله عز وجل حفاة عراة غرلاً)
تراجم رجال إسناد حديث: (إنكم ملاقو الله عز وجل حفاة عراة غرلاً)
شرح حديث: (يحشر الناس يوم القيامة عراة غرلاً ...) من طريق ثانية
تراجم رجال إسناد حديث: (يحشر الناس يوم القيامة عراة غرلاً ...) من طريق ثانية
شرح حديث: (يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلاً ..) من طريق ثالثة
تراجم رجال إسناد حديث: (يبعث الناس يوم القيامة حفاة عراة غرلاً..) من طريق ثالثة
شرح حديث: (إنكم تحشرون حفاة عراة ...) من طريق رابعة
تراجم رجال إسناد حديث: (إنكم تحشرون حفاة عراة ...) من طريق رابعة