تضافرت الأدلة على فضل الصيام، وما له من المكانة العظيمة عند الله تعالى، وقد جاءت الأحاديث النبوية بكافة طرقها لتجسد فضل الصيام، ومميزاته العظام، من جهة إضافة الصيام إلى الله، ومن جهة أن للصائم فرحتان، وأن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك.
ذكر الاختلاف على أبي صالح في هذا الحديث
حديث: (إن الله تبارك وتعالى يقول: الصوم لي وأنا أجزي به ...) من طريق ثالثة
حديث: (... قال الله عز وجل: إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به...) من طريق رابعة
حديث: (... إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به ...) من طريق خامسة
تراجم رجال إسناد حديث: (... إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به ...) من طريق خامسة
حديث: (... إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به ...) من طريق سادسة وتراجم رجال إسناده
حديث: (... إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به ...) من طريق سابعة وتراجم رجال إسناده
شرح حديث: (... إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به ...) من طريق ثامنة
تراجم رجال إسناد حديث: (... إلا الصيام هو لي وأنا أجزي به ...) من طريق ثامنة
بيان (عبد الله) الذي يروي عنه أبو الأحوص