بيّن الشرع الحنيف حد الغنى، ونهى عن الإلحاف في السؤال، وبيّن حده، وأن الصدقة لا تحل لغني وقادر على الكسب، وجوز السؤال في أمر لابد منه، وأن ذلك لا يعد من المسألة المذمومة.
حد الغنى
شرح حديث: (... قيل: يا رسول الله! وماذا يغنيه ... قال: خمسون درهماً أو حسابها من الذهب)
تراجم رجال إسناد حديث: (... قيل: يا رسول الله! وماذا يغنيه .... قال: خمسون درهماً أو حسابها من الذهب)
باب الإلحاف في المسألة
شرح حديث: (لا تلحفوا في المسألة...)
تراجم رجال إسناد حديث: (لا تحلفوا في المسألة ...)
من الملحف
شرح حديث: (من سأل وله أربعون درهماً فهو الملحف)
تراجم رجال إسناد حديث: (من سأل وله أربعون درهماً فهو الملحف)
شرح حديث: (من استغنى أغناه الله عز وجل ... ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف...)
تراجم رجال إسناد حديث: (من استغنى أغناه الله... ومن سأل وله قيمة أوقية فقد ألحف...)
إذا لم يكن له درهم وكان له عدلها
شرح حديث: (... من سأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافاً ...)
تراجم رجال إسناد حديث: (... من سأل منكم وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافاً ...)
شرح حديث: (لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي)
تراجم رجال إسناد حديث: (لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي)
مسألة القوي المكتسب
شرح حديث: (... ولا حظ فيها لغني، ولا لقوي مكتسب)
تراجم رجال إسناد حديث: (ولا حظ فيها لغني ولا قوي مكتسب)
مسألة الرجل ذا سلطان
شرح حديث: (إن المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه ... إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان ...)
تراجم رجال إسناد حديث: (إن المسائل كدوح يكدح بها الرجل وجهه ... إلا أن يسأل الرجل ذا سلطان ...)