يعتبر الصحابة هم المنظمون لعلم الاجتهاد، وذلك من خلال أقوالهم التي بنى عليها فقهاء المذاهب مدارسهم، وفقه الصحابة كان مرتكزاً على القرآن والسنة، ولهذا كان على طالب العلم أن يقبل على حفظ القرآن وشطراً جيداً من السنة، وضبط علم المقاصد إضافة إلى ضبط المدارك العلمية، وتراتيب مسائل الفقه؛ لأنها ليست على درجة واحدة، فمنها المجمع عليه، ومنها ما يكون الخلاف فيها قوياً، ولهذا ينبغي جمع أقوال العلماء والأئمة في المسألة حتى يترجح القول التابع للدليل.
المدخل العام للعلوم الشرعية
تأسيس الصحابة للاجتهاد والفقه
العناية بنصوص الكتاب والسنة
الإقبال على السنة حفظاً وقراءة
احتواء القرآن الكريم على أصول العلوم جملة
حال طالب العلم إذا لم يصل إلى مقام حفظ السنة
مقدمات هامة لدراسة الفقه
نفي التعارض بين دلالة النصوص والمقاصد
المدارك العلمية وأسباب ضبطها
مراتب المجادلة
التحذير من إسقاط رتبة المقاصد بسبب غلو البعض فيها
مسألة التحسين والتقبيح العقليين
الإباحة ودخولها تحت الأحكام التكليفية الخمسة
وسطية منهج السلف بين الإفراط والتفريط
تراتيب المسائل الفقهية
التصور العام للمسائل الفقهية
معرفة حكم المسألة مع دليلها
معرفة درجة الخلاف
معرفة القول المقدم في المسألة الفقهية
درجات المسائل الفقهية
مسائل الإجماع أو الخلاف الشاذ
مسائل اتفق فيها الجمهور وفيها خلاف محفوظ
الأمور التي ينبغي مراعاتها عند الأخذ بقول يخالف الجمهور
توجيه مخالفة ابن تيمية الجمهور في بعض المسائل
عناية ابن تيمية بفقه الأئمة وتتبع الدليل
المسائل التي يكون الخلاف فيها متكافئاً في الشهرة والاستفاضة
قيود أتباع الأئمة الأربعة على مذاهبهم