البدع في الشرع مذمومة ممنوعة، ولكن العلماء اختلفوا في تقسيمها، فمنهم من قسمها إلى قسمين: حسنة وسيئة، ومنهم من قسمها إلى خمسة أقسام بحسب الأحكام التكليفية، هذا وفي القرآن والسنة قواعد وضوابط لابد من الأخذ بها عند الحكم على الأشخاص؛ منها: التعامل مع الواقعة بذكر أوصافها لا بذكر أشخاصها، وغيرها من القواعد.
الضابط العلمي في تقعيدات العلماء وتقريراتهم
ذم البدع عموماً
ذكر الأدلة على ذم البدع عموماً
مسألة التحسين والتقبيح العقليين
القول الراجح في مسألة التقبيح والتحسين
أقسام المبتدعة وبيان المعذور منهم
الفرق بين من فعل بدعة وصاحب بدعة
مسألة العذر بالجهل في البدع
الإشكال في تقسيم الشاطبي رحمه الله المبتدع وذكر منهج أهل السنة في الأحكام
ما ينبغي لطالب العلم تجاه الحكم على الأشخاص والأقوال
منهج السلف في الحكم على المخالف
تعامل القرآن مع المنافقين
قواعد في السنة في باب الحكم والقضاء
قاعدة من أراد الحق فأخطأ
التفريق بين القائل والمقول
المراد بقيام الحجة
أقسام العباد من جهة الكفر والإيمان ظاهراً وباطناً
قيام الحجة من حيث القطعية والاجتهاد
من يحق له النظر في أحكام المخالفين
الأسئلة
القول بالانفصال بين القواعد وتطبيقها
المبالغة في العبادة في إطار السنة
القول بأن تعريف الشاطبي للبدعة من باب الحصر العقلي
حكم المخالفين للسنة
الاستدلال بكتب الجرح على جواز الحكم على الأعيان
أفضل طبعة لكتاب الاعتصام