لا بد لكل قول من دليل وحجة، والدليل عند أهل السنة الكتاب والسنة والإجماع والقياس.. إلخ. ووقوع أهل البدع في المخالفات عند الاستدلال يكون لسببين: الجهل بلسان العرب، والجهل بقواعد ومقاصد الشريعة، فالمستدل إما عالم راسخ، وإما جاهل زائغ متبع للمتشابهات، وقد ذم الله عز وجل الزائغين في سورة آل عمران ووصفهم بعدم الرسوخ. والسبب الرئيسي في رد المبتدع للمحكمات والأحاديث الصحيحات هو عدم موافقتها لهواه. وإن مما يعرف به الزائغ أيضاً ترك المقيد والخاص والأخذ بالعام والمطلق، وتحريف الأدلة، وتقديم المحتمل على البين الواضح.
مناهج الاستدلال
الأصل المعتمد عند أهل السنة في الاستدلال
أهمية معرفة منهج الاستدلال
أقسام الخارجين عن السنة
سبب الخطأ في منهجية أهل البدع في الاستدلال
الأوجه التي ينظر إليها فيما يتعلق باللسان العربي
تداخل اللغات واختلال التركيب وبيان تأثيره على فهم الدليل
كيفية الوصول إلى فهم اللغة العربية
الحث على قراءة كتاب الإيمان لأبي عبيد القاسم بن سلام
أهمية اختيار الكتب التي تبني الملكة العلمية لدى طالب العلم
الحث على العناية بمقاصد وقواعد الشريعة
المحكم والمتشابه في القرآن
معنى الإحكام العام والتشابه
المحكم والمتشابه الوارد في سورة آل عمران
ما يفهم من ذم أهل الزيغ الوارد في سورة آل عمران والواجب حيال المتشابه
المراد من قوله صلى الله عليه وسلم في قاتل نفسه: (خالداً مخلداً فيها أبداً)
ما اشتملت عليه آية آل عمران في المحكم والمتشابه من الأصناف
صفات أهل الزيغ الواردة في آية آل عمران
أوجه المخالفات عند متبعي المتشابه
الاعتماد على الأحاديث الضعيفة والمكذوبة
الرد على الاستدلال بقول الإمام أحمد: (ضعيف الحديث خير من القياس)
بيان قاعدة الأخذ بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال
صلاة ركعتين بعد الجلوس من الفجر وارتفاع الشمس لمن يرى تضعيف الحديث الوارد في فضل ذلك
رد المبتدعة الأحاديث الصحيحة بدعوى مخالفتها للعقل
جنوح المبتدعة إلى التحريف والتأويل في التعاطي مع الأدلة والظواهر الشرعية
غلو المبتدعة في الشيوخ
استناد المبتدعة إلى المنامات