ينتقض الوضوء بجملة نواقض، منها: زوال العقل، ومس الذكر، وأكل لحم الجزور ونحو ذلك، وكما أن الوضوء يجب رفعاً للحدث الأصغر، فكذلك يجب الغسل رفعاً للحدث الأكبر، وأسبابه كثيرة، منها: نزول المني والتقاء الختانين. وقد استحب الشارع الغسل للنظافة في مواطن الاجتماع، كالعيدين والجمعة والكسوف والخسوف ونحوها.
نقض الوضوء بزوال العقل
انتقاض الوضوء بمس الذكر وأقوال أهل العلم فيه
انتقاض الوضوء بمس قبل الخنثى
انتقاض الوضوء بمس الدبر أو مس المرأة فرجها
نقض الوضوء بلمس الأنثى
انتقاض الوضوء بغسل الميت
انتفاض الوضوء بأكل لحم الجزور
الراجح في انتقاض الوضوء بأكل لحم الجزور
الوضوء من شرب لبن الجزور
الوضوء من أكل كبد أو طحال الجزور
انتقاض الوضوء بالردة عن الإسلام
الشك في الحدث أو الطهارة
ما يحرم على المحدث
الغسل وموجباته
تعريف الغسل
الغسل لخروج المني
خروج بقية المني بعد الغسل
التقاء الختانين
إسلام الكافر
الموت والحيض والنفاس
قراءة القرآن لمن لزمه الغسل
الأغسال المستحبة
غسل الجمعة
غسل العيدين
غسل الاستسقاء والكسوف ومن غسل ميتاً
غسل المجنون والمغمى عليه
غسل المستحاضة لكل صلاة
الغسل للإحرام ودخول مكة وغيرها من المناسك