ذكر الله التجارة الرابحة معه، ورأس مالها الإيمان بالله وهي من نعمة الله تعالى، أن يعطينا رأس المال، ويعطينا الربح، ولا يطلب منا جزاءً ولا شكوراً غير هذا، أعطانا رأس المال، وهو الإيمان ووفقنا له.
واختارنا له من بين خلقه، ثم أعطانا الربح وهو ما بعده، فحقيقة هذه التجارة هي الإيمان بالله تعالى والجهاد في سبيله.
التجارة التي تنجي من العذاب الأليم
المقصود بقوله: (تؤمنون بالله)
أقسام مجاهدة النفس
أقسام مجاهدة الشيطان
الجندان اللذان تتمثل فيهما عداوة الشيطان وكيفية جهادهما
شعب الصبر التي يجاهد بها الشيطان وجنده
أقسام مجاهدة الكفار
أقسام مجاهدة المنافقين
المقصود بالسبيل في قوله: (تجاهدون في سبيل الله)
العلة من ذكر الجهاد بالأموال والأنفس دون غيرهما من الوسائل المتاحة للجهاد
جزاء التجارة مع الله تعالى
مغفرة الذنوب وتأتيها بالتجارة مع الله
تأتي دخول الجنة بالتجارة مع الله ومعنى هذا الدخول
المقصود بالمساكن الطيبة في الجنة
تأتي ما يحبه المؤمن في الدنيا والآخرة بالتجارة مع الله
تأتي النصر والفتح بالتجارة مع الله