ذكر الله تعالى أنه ألهم كل نفس فجورها وتقواها، والفجور قسمان: فجور في الظاهر، وفجور في الباطن، فالفجور في الظاهر يشمل الأقسام الثلاثة التي هي أقسام الذنوب: وهي: كبائر الإثم، ثم الفواحش ثم اللمم. والفجور في الباطن: أن يكون الإنسان إذا عمل صالحاً لم تسره حسنته، وإذا عمل سيئة لم تسوؤه سيئته. والتقوى تشمل اجتناب النواهي الظاهرة، واجتناب النواهي الباطنة، وامتثال الأوامر الظاهرة، وامتثال الأوامر الباطنة. ففجور كل نفس بحسبها، وتقوى كل نفس بحسبها.
تابع تفسير قوله تعالى: (فألهمها فجورها وتقواها)
تفسير قوله تعالى: (قد أفلح من زكاها)
ذكر معنى زكاة النفس ومدى قبول النفس لذلك المعنى
تطهير النفس من أدران الشرك بكل أقسامه
علاج النفس من صفة البخل
علاج النفس من صفتي الكبر والغضب