خلق الله سبحانه وتعالى الحياة الدنيا ليبلو العباد أيهم أحسن عملاً, وأقام عليهم الحجة البالغة فيها, وبين لهم أنهم غير مقيمين للأبد عليها, بل سيمرون بمراحل لابد منها, من الموت وسكراته, والقبر وكرباته, ويوم القيامة وأهواله, حتى يستقر المؤمنون في النعيم, والمجرمون في الجحيم. ودعاهم إلى الاستعداد لهذه الأمور بالتوبة النصوح, والاستقامة على الدين, وعدم الغرور بهذه الحياة الفانية.
أنواع الرقابة على الإنسان
أعمار الإنسان التي يمر بها
الاستعداد للدار الآخرة
كيفية الاستعداد للدار الآخرة
الاستعداد بالتوبة النصوح
الحرص على الاستقامة
الحرص على العلم والعمل والدعوة إلى الله والصبر على ذلك
الحرص على الثبات على طريق الحق وصورة ذلك
مرحلة الموت
الافتتان عند الموت
خروج الروح من الجسد
الضجعة الأولى في القبر
ضمة القبر
سؤال الملكين منكر ونكير
عرض عمل الإنسان عليه في قبره
رؤية الإنسان مقامه من الجنة أو النار في قبره
النفح في الصور وبداية البعث
دنو الشمس من الخلائق
طلب الشفاعة العظمى
العرض على الله وبداية الحساب
تطاير الصحف
المرور على الصراط والشرب من الحوض المورود
صفة دخول أهل الجنة إليها وبعض ما فيها من نعيم
صفة دخول أهل النار إليها وبعض ما فيها من العذاب
آخر أهل الجنة دخولاً إليها