تعلم علم التفسير؛ فرض كفاية على الأمة، فيجب عليهم أن يتعلموا معاني القرآن وأن يكون فيهم من يعرف ذلك, وأما التأليف فيه فهو كذلك فرض عين على من تأهل له إذا كان سينشر جديداً مما ليس موجوداً في كتب السابقين، وفائدة علم التفسير هي فائدة العلم كله؛ لأن العلم فائدته الحقيقية هي العمل, فليس العلم مقصوداً لذاته إنما يقصد للعمل به، وأما مسائل علم التفسير فهي المعاني التي عليها مدار القرآن: من العقائد وما يتعلق بالتوحيد، والتشريع والأخلاق، والقصص والوعظ، وأشراط الساعة ومشاهد القيامة، وغيرها.
حكم تعلم علم التفسير
فائدة علم التفسير
مسائل علم التفسير
الأسئلة
الكلام على تفسير الثعالبي
تفاسير أصول الفقه