إسلام ويب

من الأحاديث المعلة في كتاب الطهارة حديث: (أن رسول الله لم يكن يمنعه من القراءة شيء إلا الجنابة)، فهو من مفاريد عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة، وهو أيضاً مقل في الحديث وقد ضعفه غير واحد من أهل العلم، وهذا الحديث يحتاجه المتعلمون والفقهاء كثيراً وكان ينبغي أن يرد من طرق قوية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ومنها حديث: (سنة مسنونة إذا أراد المؤذن أن يتوضأ وأن يكون قائماً)؛ فقد تفرد به عمير عن الحارث بن عيينة وفيه انقطاع كما نص على ذلك جماعة.

حديث: (أن رسول الله لم يكن يمنعه من القراءة شيء إلا الجنابة)

علل حديث: (أن رسول الله لم يكن يمنعه من القراءة شيء إلا الجنابة)

أوجه نكارة متن حديث: (أن رسول الله لم يكن يمنعه من القراءة شيء إلا الجنابة)

حديث حجر: (سنة مسنونة إذا أراد المؤذن أن يتوضأ وأن يكون قائماً)

حديث: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجنب وينام ولا يمس ماء)

حديث: (أن رسول الله كان جنباً وأراد أن ينام أو يأكل توضأ)

الأسئلة

إعلال الحديث بعدم إخراج البخاري له

ترك الوضوء للجنب إذا أراد أن ينام

الفرق بين التنطع والتورع

إيراد مسلم حديثاً مع إنكاره له

الفرق بين ما عمت به البلوى ولم يشتهر وما كان عليه العمل ولم تشتهر به الأحاديث

العمل عند تعارض قول أحد من الخلفاء الراشدين مع غيره



 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , الأحاديث المعلة في الطهارة [26] للشيخ : عبد العزيز بن مرزوق الطريفي

https://audio.islamweb.net