إسلام ويب

كتاب الصوم [1]للشيخ : عبد العزيز بن مرزوق الطريفي

  •  التفريغ النصي الكامل
  • الصيام ركن من أركان الإسلام، وقد كان مفروضاً على غيرنا من الأمم وإن اختلف مقداراً وكيفاً من أمة لأخرى، فصيامنا مثلاً يكون في رمضان، وهذا الشهر قد يكون ثلاثين أو تسعة وعشرين يوماً، ويكره صوم يوم الشك وهو يوم ثلاثين من شعبان غالباً إذا شهد برؤية الهلال من لا تقبل شهادته وقيل في ضبطه غير ذلك، وتقبل شهادة العدل وقيل: بل عدلان، والسحور مستحب وهو أفضل من الفطور.

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين، اللهم اغفر لنا ولشيخنا، وعلمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا يا أرحم الراحمين .

    أما بعد:

    وبأسانيدكم إلى أبي داود رحمنا الله تعالى وإياه قال: [مبدأ فرض الصيام.

    حدثنا أحمد بن محمد بن شبوية قال: حدثني علي بن حسين بن واقد عن أبيه عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ [البقرة:183]، فكان الناس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلوا العتمة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء وصاموا إلى القابلة، فاختان رجل نفسه فجامع امرأته وقد صلى العشاء ولم يفطر، فأراد الله عز وجل أن يجعل ذلك يسراً لمن بقي ورخصة ومنفعة، فقال سبحانه: عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ [البقرة:187]، وكان هذا مما نفع الله به الناس ورخص لهم ويسر ).

    حدثنا نصر بن علي بن نصر بن علي قال: أخبرنا أبو أحمد قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء قال: ( كان الرجل إذا صام فنام لم يأكل إلى مثلها، وإن صرمة بن قيس الأنصاري أتى امرأتهً وكان صائماً، فقال: عندك شيء؟ قالت: لا. لـعلي أذهب فأطلب لك شيئاً، فذهبت وغلبته عينه فجاءت، فقالت: خيبة لك، فلم ينتصف النهار حتى غشي عليه وكان يعمل يومه في أرضه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إلى نِسَائِكُمْ [البقرة:187]، قرأ إلى قوله: مِنَ الْفَجْرِ [البقرة:187] )].

    مكتبتك الصوتية

    أو الدخول بحساب

    البث المباشر

    المزيد

    من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

    عدد مرات الاستماع

    3089256706

    عدد مرات الحفظ

    783146397